|
ماهنت
يا أمي جعلت
الإسرائيليين
يتفرجون على
فظاعة
مايرتكبون |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
صاحب
السمو
الملكي
الأمير تركي
بن عبد
العزيز
يتوسط
السفير
السعودي في
لبنان فؤاد
صادق المفتي
ووزير
الاعلام
اللبناني
غازي
العريضي |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأمير
تركي بن طلال
بن عبد العزيز
ينتقي كلماته
بعناية.
والحوار معه
لا يريده كما
من الكلمات بل
رسالة وهدف،
تماما كما
يفعل في
كتاباته
الشعرية التي
تحول بعضها
إلى أعمال
فنية متكاملة في
بيروت حيث
أقيم مهرجان
الأغنية
المصورة قدم
وزير الإعلام
اللبناني
غازي العريضي
درعا
تقديريتا إلى
الأمير تركي
لكتابته
أغنية "ما هنت
يا أمي" التي
لحنها جمال
سلامة وأداها
الفنان محمد
عبده وصورت
على طريقة
الفيديو كليب
أخرجها حسين
دعيبس. والأمير
تركي وان سر
بالجائزة إلا
أن سعادته
الحقيقية
كانت في إيصال
رسالة ما هنت
يا أمي إلى حيث
يجب أن تصل،
إلى الداخل
الإسرائيلي
الذي اخترقه
فريق العمل
بحيث جعل
الإسرائيليين
يشاهدون
بالصوت
والصورة
فظاعة ما
تقترفه
أيديهم
والرسالة لم
تنته فصولا
بعد هي وان
بدأت مع حب
الوطن
والتضحية
والأخلاق
والانتصار
والعطاء من
خلال مرفوعة
الرأس و "أجا
وقت الجد" و"ما
أظنك ناسية"
وصولا إلى "ما
هنت يا أمي"
تبقى مستمرة
مع فكرتين
جديدتين يوشك
الأمير تركي
على
إنجازهما،
الأولى تتحدث
عن تقدير الأب
والثانية
تتناول
الأطفال
ومسألة تعزيز
علاقتهم
بالمجتمع.
والأمير
تركي قال في
سياق حدثه أنه
لم يكتب عن
المقاومة
اللبنانية
التي دحرت
العدو
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
رغم إعجابه
الكبير بها
كونه عرفها عن
كثب، على عكس
الحال في
فلسطين
المحتلة، وقد
تذكر أعمالا
مجيدة مثل "الوطن
العربي"
للموسيقار
الراحل محمد
عبد الوهاب
وأخذ على "الحلم
العربي" سوء
اختيار
الفنانين
الذين
تعاركوا حول
أولوية
الظهور يوم
اجتمع في
بيروت. كما حمل
على الفنانين
المتخصصين ب "النطنطة"
الذين لا هم
لهم سوى تغذية
جيوبهم بآلاف
الدولارات
منتقدا
المحطات
الفضائية
التي تروج ل "نطنطتهم". يقول
الأمير تركي: الكل
يعرف انه خلال
الأشهر
الماضية
استضافت
المملكة
العربية
السعودية
جرحى
فلسطينيين من
ضحايا
الانتفاضة
وأمنت لهم
الاستشفاء في
كل مستشفيات
المملكة.
وهكذا
استطعنا
زيارة الجرحى
في مستشفى
الرياض
وتحدثنا
إليهم, كما
استضفناهم في
بيوتنا، ومن
خلال
المتابعة
الدقيقة
لحالاتهم
رأينا آثار
الحرب
الجسدية
والنفسية
عليهم. وأنا
كمتابع عربي
من المهتمين
بالقضية
الفلسطينية
اهتممت
بالقصص التي
سمعتها من
الجرحى والتي
تكفي كل مها
لتكون رواية
بحد ذاتها
وليس فقط
قصيدة شعرية.
وعندما يجمع
أي شخص هذه
الأحاسيس
المختلفة مع
التخيل بأن
أحدا من
المعارف
والأقارب تم
التنكيل به
بهذه الطريقة
وبقى رغم ذلك
مصرا على
العودة
لمتابعة
الكفاح كما
يحصل مع
الفلسطينيين,
فلا بد
لمشاعره أن
تتحرك وتتوق
إلى الخروج
والتعبير عن
نفسها بعفوية
تامة. ·
لكنك
اخترت عنوانا
محددا
للقصيدة هو "ما
هنت يا أمي"؟ الأم
تمثل الأرض أو
الوطن ودائما
يستخدم مصطلح
الأمومة
للتعبير عن
الأرض والعرض.
من هذا
المنطلق أخذت
الأم
الفلسطينية
كرمز لهذه
الأرض وتوالى
بعد ذلك
سيناريو
العمل ككل
فظهر الطفل
الذي نتحدث
عنه في
القصيدة
والذي يشاهد
موت والده
ووالدته
ليقتل هو بعد
ذلك مقارنة
بالأطفال
الإسرائيليين
الذين يعيشون
ويحلمون
وتسيطر عليهم
أوهام التوسع
بأن المنطقة
منطقتهم. ·
هل
ما تكتب عادة
هو نتيجة
مشاهدات
معينة وهل من
دور للخيال
والتصور في
بعض إنتاجك
أحيانا؟ ليست
كل أعمالي
مبنية على
مشاهدات بل
مبنية على
رسالة وهدف
أطمح إلى
الوصول إليه
وأحب أن أوضح
أن أعمالي
التي ظهرت أو
نشرت هي 6
قصائد فقط
تتناول
مواضيع قومية
واجتماعية
وحتى رياضية. ·
من
أين اكتسبت
هذا الحب الذي
تكنه للكلمة،
هل جاء عن خبرة
أم عن علم أم
ماذا؟ باستطاعتي
التأكيد أن لا
علاقة لذلك
بالخبرة أو
العلم، بل هو
نابع من
أحاسيس صادقة
أشعر بها، وقد
أوفق في
الحديث عنها
أحيانا كما لا
أنجح في ذلك في
أحيان أخرى. ·
من
المحتمل أن
تباشر في
كتابة موضوع
ما ثم تتوقف
لعدم اقتناعك
بما تكتب أليس
كذلك؟ أجل
هذا ممكن.
المهم عندي أن
يكون هناك هدف
أريد الوصول
إليه سواء عبر
الفن أو
متابعة
الموضوع و ألم
تكن هنالك
رسالة اعمل
عليها لا
أرتاح مثلا في
هذا العمل ما
المطلوب كان
المطلوب لفت
نظر
الإسرائيليين
وجعلهم
يتفرجون على
بشاعة وفظاعة
ما يفعلونه
وقد وصل هذا
الهدف وعرفنا
ذلك من مصادر
مختلة نقلت
إلينا وردود
فعل
الإسرائيليين
ومنها أعضاء
حركة "السلام
الآن". أما
بالنسبة
للذين ابدوا
امتعاضهم
فكانوا من
المستوطنين
الذين
اعترضوا على
قبول
التلفزيونات
بث صورة عن
طلبة
إسرائيليين
من دون أذنهم.
بينما الطلبة
كانوا في
الحقيقة من
الفلسطينيين
الذين
ألبسناهم
قبعات
إسرائيلية مع
معلمة
فلسطينية
وأردنا ن خلال
ذلك القول أن
الطلبة
الإسرائيليين
يعيشون في
الوهم القائل
بأن إسرائيل
تمتد من النيل
إلى الفرات ثم
أضفنا صورة
السرة
الفلسطينية
المدمرة
وهاتان
الصورتان
هوتا المجتمع
الإسرائيلي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طور
هذا الموقع
بواسطة نمير
نت |